ما هو الرهاب الاجتماعي و كيف يمكن علاجه

 

الرهاب الاجتماعي : هو الخوف من القيام بعمل او بمجموعه اعمال امام المجتمع كالخوف من : التحدث أمام الجمهور ، ومقابلة أشخاص جدد ، وحضور الحفلات ، والدعوات إلى الاجتماعات ، وتناول الطعام أمام الآخرين ، واستخدام الحمامات العامة ، والتواصل مع الأشخاص المهمين و ذوي السلطة ، والجدل مع الآخرين.

و يعرف الرهاب الاجتماعي بانة  نوع من انواع اضطرابات القلق حيث تتسبب مواقف أو أشياء معينة في تخوف الناس وقلقهم وتجنبهم. هذا الخوف والقلق لا يتناسبان مع التهديد الفعلي (التكلم امام الناس لا يدعو للقلق الشديد ام احمرار ة تعرق الوجة ).

يحدث الرهاب الاجتماعي في حوالي 9٪ من النساء و 7٪ من الرجال خلال ،، الرجال أكثر عرضة من النساء للإصابة باضطراب القلق الشخصي ، والذي يمكن اعتباره اضطراب خطير وبدرجة كافية للتأثير على شخصية الشخص.

غالبًا ما يزدات الخوف والقلق لدى الأشخاص الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي حين يشعرون بالحرج أو الإذلال إذا لم يرتقوا إلى مستوى التوقعات أو اذا تعرضوا الى تدقيق شديد من الآخرين أثناء تغاعلهم الاجتماعي. وفي كثير من الأحيان  يظهر القلق على المرضى من خلال التعرق أو احمرار الوجه أو القيء أو الارتعاش (أحيانًا صوته يرتجف) أو من خلال  انخفاض القدرة على التحكم في أفكارهم أو العثور على الكلمات الصحيحة في المحادثة.

 

غالبًا ما يتعايش الرهاب الاجتماعي مع الاضطرابات الذهانية الأخرى. يعاني أكثر من 65٪ من مرضى الرهاب الاجتماعي من نوع من انواع المشاكل النفسية الاخرى المصاحبة له , و في كثير من الأحيان ، يصاحب الرهاب الاجتماع مرض الاكتئاب , كما يحاول العديد من المرضى تهدئة خوفهم بمساعدة المشروبات الكحولية ، مما يؤدي في النهاية إلى إدمان الكحول , حوالي 50٪ من المصابين بالرهاب الاجتماعي هم ضحايا إدمان البنزوديازيبين , يمكن أن ان يؤثر بشكل كبير على سوء حالة مرضة الرهاب الاجتماعي  الأفكار الغير المنطقية ( احدة اعراض الوسواس القهري ) . غالبًا ما يرتبط الرهاب الاجتماعي باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

ما هو الرهاب الاجتماعي و كيف يمكن علاجه

اسباب الرهاب الاجتماعي

يتفق معظم المعالجين النفسيين على أن أساس القلق الاجتماعي هو عدم احترام الذات , وغالبًا ما يتطور هذا الرهاب في مرحلة المراهقة (10-15 عامًا) – اي في وقت بداية التفاعل مع المجتمع.

سوف نسرد بعض الاسباب التي تنشئ في فترة الطفوله :

  • النشئة غير الصحيحة و عدم تقييم الطفل بشكل صحيح ، ومقارنته بالأطفال الآخرين واظهار النقص به ؛
  • طلب الحصول من الطفل على متطلبات صعبة جدا له ؛
  • تلقي الانتقادات من شخص مهم  له ؛
  • تلقي الانتقادات حول شخصيته في فتره المراهقة  ؛
  • السخرية والاستهزاء منه في المدرسة ؛
  • عدم وجود موافقة اجتماعية للقرارات التي يتخذها .

كما يمكن أن  نسرد بعض الاسباب التي تحصل للكبار  :

  • البيئة الاجتماعية الخاطئة التي لا تقدم الدعم المعنوي ؛
  • البقاء لفترة طويلة في مواقف مرهقه ؛
  • الضغوط الشديدة التي من الممكن ان يتعرض لها؛

نظره موسعة لي اسباب الرهاب الاجتماعي

في الواقع الى الان لم يتم بعد تحديد أسباب تطور الرهاب الاجتماعي بشكل دقيق ،  لكن يرجح اطباء النفس  العديد من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذا الاضطراب.

العامل الوراثي : يلعب  العامل الوراثي دورًا مهما فمن المرجح أن يعاني أفراد اسرة المصابين بالرهاب الاجتماعي بنوع من انواع الرهاب او بنواع من انواع اضطرابات القلق. كما لم يستطع العلماء الى الان تحديد الدور الذي تلعبه الوراثة في مثل هذه الحالة .

غالبًا ما يتطور الرهاب الاجتماعي لدى الأطفال الذين يتعرضون للصرامه العائلية فطلب الحصول على متطلبات كبيره اكبر من قدرتة , نقص حنان وعاطفة العائلة لطفلها غالبة ماتجعلة يكون سبب ظهور الرهاب الاجتماعي فمثل هذا الموقف ثثير الخوف من التفاعلات الاجتماعية و تجعلة يعتاد على اعتبار العالم غير آمن بما فيه الكفاية.

و لعل من احد اهم الاسباب  التي تسبب الرهاب الاجتماعي هو الحماية الزائدة للطفل فهذا يسبب له  عدم استقلالية في حياتة  مما يجعلة لا يجبد التصرف في اغلب المواقف الا بوجد شخص يساعدة و يرشدة الى المكان او التصرف الصحيح. الآباء والأمهات الذين  يبالغون في حماية اطفالهم يمنعون دون وعي ابنهم أو ابنتهم من النمو .

العامل الآخر الذي يزيد من احتمالية الإصابة بالرهاب الاجتماعي هو المشاكل العائلية المتكرره ، ونقص القبول الاجتماعي والاستحسان في مرحلة الطفولة. غالبًا ما يذكر المرضى الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي أنهم كانوا منبوذين في المدرسة ، كما انهم كانوا يتعرضون للكراهية و التنمر من قبل اصحابهم في المدرسو ، و هذا مايجعلهم يشعروم بالرفض الاجتماعي , مما يجعلهم غير قادرين على إقامة علاقات جيدة مع زملائهم في الفصل بعد نقلهم إلى مدرسة أخرى ، إلخ.

كما و قد يصاب الشخص البالغ للرهاب الاجتماعي المتكرر , عندما يتعرض لضغط مستمر وشديد لفتره طويله ,مما يجعله يشعر بالقلق و الخوف و هذا قد يؤثر سلبا على حياته الاجتماعية فكثرة التفكير تجعل الشخص لا يحب التواصل مع المجتمع

 

اعراض الرهاب الاجتماعي

لا يتسم الرهاب الاجتماعي بالأعراض النفسية فحسب ، بل يتميز أيضًا بالأعراض الفسيولوجية ، مثل: الرعاش ، وخفقان القلب ، والغثيان ، والتعرق ، وضيق التنفس ، وما إلى ذلك. نوبات الهلع ونوبات القلق ممكنة أيضًا. يساعد التشخيص المبكر على تجنب العواقب الوخيمة.

ما هو الرهاب الاجتماعي و كيف يمكن علاجه

الأعراض الشعورية و المعرفية السلوكية للرهاب الاجتماعي:

  • الشعور بالرعب عند النظر إلى الآخرين ؛
  • الميل لرؤية النفس من منظور أسوأ ؛
  • ضعف التركيز والانتباه.
  • الافكار العشوائية و الغير منتظمة  ؛
  • الشعور بالفراغ في الرأس .
  • التركيز على الذات والسلوك الشخصي ؛
  • طلب متطالبات عالية من نفسك ؛
  • تذكر المواقف المحرجة القديمة .

الاعراض الجسدية للرهاب الاجتماعي:

  • الرجفة و الرعشة.
  • ضعف وضيق التنسيق
  • الغثيان؛
  • التعرق الغزير؛
  • خفقان القلب ، ارتفاع ضغط الدم.
  • احمرار أو شحوب الجلد.
  • ألم وتشنجات في البطن.
  • دوخة؛
  • توتر العضلات (غالبًا في منطقة الرقبة).

الاعراض الاجتماعية للرهاب الاجتماعي:

  • الإحراج.
  • الخجل.
  • الرغبة في الجري والاختباء ؛
  • عدم القدرة على النظر إلى الشخص الذي تتحاور معة في العين ؛
  • تجنب الاتصال بالناس.
  • استخدام الحمامات العامة
  • الاكل و الشرب امام المجتمع
  • شراء الاشياء ثم استرجاعها للمحلات التجارية

نظرًا لأن العلامة الرئيسية للرهاب الاجتماعي هو تجنب المواقف التي يمكن أن يظهر فيها الشخص نفسه: فغالبا ما يتجنب الاتصال بالناس ، وغالبا مايتجنب أي موقف يمكن أن يكون فيها في دائرة الضوء ، فإن الشخص الذي يواجه الرهاب الاجتماعي لا يتطور يل تتقلص مهاراته الاجتماعية تدريجيا . و ذالك نتيجة لعدم توافقه مع المجتمه ، حيث تنشأ صعوبات في التواصل الاجتماعي ، مما يؤدي إلى رد فعل سلبي للتواصل مع الآخرين وتعزيز سلوك تجنب المجتمع. حيث يتشكل اعتقاد غير عقلاني: هو  من الأفضل أن لا أفعل شيئًا أو أبقى في المنزل.

تشخيص الرهاب الاجتماعي

تُعد اضطرابات القلق أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لطلب المساعدة من طبيب نفسي واخصائي نفسي. من المعروف أن الرهاب الاجتماعي يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة في جميع مجالاتها: الشخصية والاجتماعية والجسدية وما إلى ذلك. بالإضافة إلى ذلك ، غالبًا ما يرافق اضطراب الرهاب الاجتماعي  اضطرابات أخرى ، مثل الاكتئاب وتدني احترام الذات وعدم القدرة على الدفاع عن حقوق المرء. لذا من الضروري إجراء فحص نفسي شامل , وسوف نضع الان بعض البنود التي من الممكن في ان تساعدك للشك اذا كنت مصاب ام لا

  1. خوف شديد مستمر أو قلق شديد بشأن موقف أو أكثر من المواقف الاجتماعية التي قد تعرضت فيها  للتدقيق السلبي من قبل الآخرين.
  2. الخوف من ردود فعل سلبية من الآخرين (على سبيل المثال ، سوف يتعرض المرضى للإذلال أو الإحراج أو الرفض من قبل الآخرين أو الإهانة).

 

يجب أن يكون كل ما يلي موجودًا:

 

  1. تسبب المواقف الاجتماعية نفسها دائمًا الخوف أو القلق.
  2. الخوف أو القلق الذين لا يتناسبان مع التهديد الفعلي (على سبيل المثال اجراء محادئه مع شخص غريب لا يجب ان يسبب احمرار و تعرق شديد في الوجه).
  3. الخوف من اجراء العديد من الامور الهامه و ذالك خوفا من ردت فعل المجتمع من حولك

 

علاج الرهاب الاجتماعي

من المهم أن نتذكر أن الرهاب الاجتماعي يختلف في كل فرد من حيث الشدة والمدة وظهور الصعوبات المصاحبة وما إلى ذلك . لذلك ، قد تختلف توصيات العلاج (على وجه الخصوص ، فيما يتعلق بعدد الجلسات و الاستشارات أو ما إذا كان سيتم إشراك طبيب نفسي ام لا في العلاج).

يوصى بالعلاج السلوكي المعرفي . و الذي  أظهرت الدراسات أن معظم الأشخاص المشاركين في العلاج المعرفي السلوكي  يشعرون بتقلص الرهاب من الجلسة الثالثة و بشل ملحوظ.

فان العلاج السلوكي المعرفي لاضطرابات الرهاب الاجتماعي يعتبر الطريقة الوحيدة للتغلب على الخوف هي النظر في وجه الخوف ، بدلاً من تجنبه. للتغلب على الخوف ، سيطلب منك المعالج إعداد قائمة بالأشياء أو المواقف التي تخاف منها  ؛ صنف مدى قوة الخوف ووضح معتقداتك حول كل شيء أو موقف. ستكون عملية الالتقاء بالخوف تدريجية: سيشرح المعالج جميع التفاصيل مقدمًا ؛ سيتم التخطيط للمهمة بعناية في مشاورة مشتركة معك ومع طبيب نفسي ان تطلب الامر ؛ لن تكون هناك مفاجآت غير سارة ؛ وسيحدد الشخص بنفسه السرعة التي سيرغب بها في المضي قدمًا في العلاج. يعاني معظم المرضى من إجهاد أقل بكثير ويشعرون بمزيد من النجاح ويكونون قادرين على فعل ما كانوا يخشونه سابقًا من خلال هذه التقنيات.

ما هو الرهاب الاجتماعي و كيف يمكن علاجه

تعتبر مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية والبنزوديازيبينات فعالة في علاج الرهاب الاجتماعي ، على الرغم من أن البنزوديازيبينات يمكن أن تسبب إدمانًا جسديًا وتضعف التفكير والذاكرة اللازمين للعلاج السلوكي المعرفي الناجح.

يمكن استخدام حاصرات بيتا لتقليل معدل ضربات القلب والرعشة والتعرق الذي يشعر به المرضى الذين يخشون التحدث أمام الجمهور ، ولكن هذه الأدوية لا تقلل من الرهاب

الخلاصة من موقع بجانبك

لعل للرهاب الاجتماعي مكانة خاصة من بين انواع اضطرابات القلق الشائعة و لعل من اكثر الاسباب التي تجعلة مميز عدم قدره المصاب بالذهاب الى طبيب نفسي من اجل اجراء التشخيص و البدء في العلاج , لذا قررنا عبر موقع بجانبك توفير افضل الطرق المناسبة للبدء في العلاج دون الشعور بالخوف او القلق , وذالك من خلال اجراء جلسات علاج نفسي اونلاين عبر المكالمات الصوتية او الفيديو و حتى الكتابية حتى يكون بامكانك علاج هذا الاضطراب بحرية و راحة دائمة

الحجز لدى طبيب نفسي عن بعد

مقالات ذو صلة 

ماهو اضطراب القلق | افضل الاخصائيين لعلاجة

ماهو اضطراب القلق الاجتماعي و كيفية علاجة

علاج القلق والخوف والتفكير – افضل 10 تقنيات نفسية

10 فوائد لتلقي الاستشارات النفسية اونلاين

 

المراجع 

Social anxiety disorder

Phobie sociale

Social Anxiety Disorder: More Than Just Shyness

What Is Social Anxiety Disorder